قد تعرف أنت فقط أنك «تشخر»، لكن مرافقك يخبرك بتوقفات في التنفس أو باستيقاظك وأنت تلهث. ضع هاتين الروايتين جنبًا إلى جنب. قد يكون الشخير صوتًا مزعجًا، لكنه أحيانًا يصاحب اضطرابًا أهم يسمّى انقطاع النفس أثناء النوم. ولا يمكن تمييز الفرق من ارتفاع الصوت وحده.[2]

لماذا ليس الموضوع مجرد صوت الليل؟

ويبدا، وسيلة الصحة التابعة لوزارة الصحة، طرحت في مادة عن النوم والصحة الأيضية أهمية الانتباه إلى اضطراب النوم وتوقف التنفس. لا تعني هذه الرسالة العامة أن كل من يشخر مصاب حتمًا بالسكري أو نقص الأكسجين؛ ولمعرفة المشكلة الفعلية يلزم النظر في الأعراض وإجراء تقييم طبي. الموضوع الأساسي هو فحص التنفس وجودة النوم، لا إسكات الصوت بأي ثمن.[1]

ما الفرق بين الشخير وانقطاع النفس؟

في الشخير، يمكن لحركة الهواء أن تُحدث صوتًا باهتزاز أنسجة المجرى الهوائي. وفي الانقطاع الانسدادي، يضيق المجرى الهوائي أو ينغلق أثناء النوم ويضطرب تدفق التنفس مرارًا. قد يصاحب الشخير هذه الحالة، لكنه ليس بحد ذاته اسم تشخيص قاطع. ومن لديه توقفات تنفسية قد لا يعلم بها؛ ولذلك فإن ملاحظة المرافق، إلى جانب وصف الشخص نفسه، مهمة.[2]

ما الأعراض التي ينبغي أن نطرحها؟

  • توقف في التنفس لاحظه شخص آخر.
  • الاستيقاظ بإحساس الاختناق أو اللهاث.
  • النعاس أو التعب الشديد خلال النهار.
  • صعوبة التركيز أو الصداع الصباحي أو النوم المتقطع.

لا تُعدّ هذه الأعراض تشخيصًا منزليًا، لكنها سبب وجيه للمراجعة. إذا كنت تشعر بالنعاس أثناء القيادة، فمواصلة القيادة غير آمنة؛ فاتخذ إجراءً لتقييم السبب والتحكم في النعاس. لا تستهِن بالخطر بمجرد شرب القهوة أو فتح النافذة.[3]

ماذا يحدد اختبار النوم؟

يسأل الطبيب عن الأعراض والسوابق وعوامل الخطر، وإذا لزم اقترح فحص النوم. يساعد هذا الفحص في تحديد نوع المشكلة وشدتها. يُختار مكان الاختبار وطريقته بحسب حالة المريض؛ بعض الفحوص تُجرى في المنزل وبعضها في مركز النوم. يمكن للصوت المسجّل أو الساعة الذكية أن يكونا جزءًا من وصف تجربتك، لكنهما لا يحلان محل التقييم التشخيصي.[3،4]

للمراجعة، يمكنك تجهيز ملاحظة بساعات النوم والاستيقاظ وجودة النوم والنعاس النهاري. تعدّ NHLBI مفكرة النوم من أدوات المساعدة على وصف الحالة. إذا لاحظ مرافقك توقفًا أو اختناقًا، فاحمل وصفه بموافقته؛ ولا حاجة إلى جمع دليل مصوّر كامل قبل المراجعة.[4]

هل يحتاج الجميع إلى علاج واحد؟

يعتمد اختيار العلاج على التشخيص والشدة وخصائص المجرى الهوائي. تفيد تغييرات نمط الحياة بعض الأشخاص؛ وقد تُطرح أيضًا أجهزة الضغط الإيجابي للمجرى الهوائي والأجهزة الفموية المناسبة وعلاجات أخرى. يساعد جهاز CPAP على بقاء المجرى الهوائي مفتوحًا أثناء النوم؛ و«الأكسجين المنزلي لكل من يشخر» ليس وصفًا صحيحًا له. ويجب اختيار نوع الجهاز وإعداداته للشخص نفسه.[5]

إذا أُوصي بجهاز ولم يكن استخدامه مريحًا، فاطرح المشكلة على المعالج. الهدف هو إيجاد طريقة فعّالة وقابلة للاستخدام، لا ترك العلاج بسبب أول تجربة غير مريحة. كما لا ينبغي أن تعمّم على نفسك قوائم العلاجات في الإنترنت دون اعتبار لنتيجة اختبار النوم.[5]

هل تزيل عملية الأنف الشخير حتمًا؟

احتقان الأنف أحد الموضوعات التي تُفحص في المعاينة؛ لكن موضع ضيق المجرى الهوائي ليس دائمًا الأنف وحده، وفي البالغين قد تشارك عدة أجزاء. لذلك فإن تحسّن مرور الهواء عبر الأنف لا يعني بالضرورة علاجًا كاملًا لانقطاع النفس. اسأل الطبيب عن دور علاج الأنف في الخطة العامة للنوم.[2]

ما الأسئلة التي نجهزها للزيارة؟

تساعد هذه القائمة المقترحة على توضيح الحوار: هل تحتاج أعراضي إلى فحص نوم؟ هل هدف العلاج المقترح تقليل الصوت أم معالجة اضطراب التنفس؟ كيف نعرف أن العلاج كان فعّالًا؟ إذا أزعجني الجهاز أو الأداة الفموية، فأين أتابع؟ هل تؤثر أدويتي الحالية أو حالتي الطبية في اختيار الطريقة؟

أنا نحيف؛ هل قد يلزم أن أُفحص مع ذلك؟

المظهر أو الوزن وحده لا يحل محل فحص أعراض مثل توقف التنفس. إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فاطرح وصفها الدقيق عند المراجعة.[3،4]

إذا كانت مشكلتك أكثر في انسداد الأنف أثناء النوم، فاقرأ أيضًا مقالة احتقان الأنف ليلًا.